جـــــــــيل القيــــــــــــادة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات القائد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القائد. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

القائد الناجح ,,يعرف معنى العـﻻقات الناجحة

لقد تطور عالم البشر كثيرا حتى اصبح معقدا بعض الشيء .. فاصبح الناس يدخلون في نشاطات كثيرة يوميا لتوفير عيشهم وقد تعددت الطرق الى ذلك في الحقيقة اﻻمر اصعب بعض الشيء .


ولهذا يعرف اﻻناس الناجحون في عملهم في في حياتهم عامة ان هناك عدة طرق للحول دون ذلك فعﻻ ولقد فكرت في اﻻمور من حولي مليا ﻵجد ان هناك سبيل رائعا للوصول الى النجاح او على اﻻقل لعدم الوقوع في الفضل بنسب الكثيرة انه بكل بساطة العـﻻقات اﻻنسانية .. كل المجتمع هو عبارة عن عــﻻقات منفعة او مضرة او مصلحة او تبادل وكل منا يبحث في العــﻻقات عن مصلحة فأن لم تكن مادية ستكون معنوية (عاطفية ..) وبالتفكير في هذا اﻻمر اعتقد ان هذا هو ما يحافظ على هيكلة المجتمع كنسيج من التبادﻻت والمصالح وهذا اﻻمر يدركه القادة جيدا تحت مبدأ" ﻻ يمكنك ان تنجح ابدا ما لم تكن لديك عـﻻقات"

ويذهب المحاضر العالمي ستيف كوفي الى ان هناك ست أنواع من العـﻻقات اﻻنسانية

1-النجاح>النجاح


2-النجاح>الخسارة


3-الفشل>النجاح


4-الفشل>الفشل

النجاح ( وهو انانية الطرف اﻻخر فقط(


6-النجاح>النجاح  او ﻻ اتفاق


هذه هي انواع العـﻻقات اﻵنسانية عامة ..وكقائد عام او قائد اجتماعي ..
اقترح عليك النوع اﻵول كطريقة رائعة لتبني العـﻻقات الناجحة سواء في العمل او  العـﻻقات العادية ﻻن ستعطيك افضلية وضمان ديمومة العـﻻقات مع اﻵخر باﻻضافة تبادل الخبرات والمصالح مما يضمن لك نجاح أكثر...



السبت، 6 أكتوبر 2012

القيادة اﻻجتماعية ...لماذا ؟

لقد سبق وان شرحنا واوضحنا مفهوم القيادة اﻻجتماعية بطريقة مبسطة سابقا ..وأﻻن يتساءل السائل لماذا القيادة اﻻجتماعية كمفهوم ..صراحة انه مفهوم عميق وجديد ﻻنه في الواقع يتعامل مع نظام معقد من اﻻرادات والحريات التي تتداخل في تفاعل خاص بينها وبين المحيط او الطبيعة 


اذن لماذا القيـــــــادة اﻵجتمـــــاعيـــة 

ﻵن المجتمعات تعاني 
ان مجتمعاتنا كل تعاني من سوء الوضعية وﻻ يسعنا ان نتكل على احد اﻻ على انفسنا ..فكفانا ان نرمي المسؤولية هروبا من العمل والتغيير 


ﻵن الشباب القوة الدافعة للمجتمع يائس 

على الشباب ان يدرك قيمته كقائد نحو التغيير المجتمعي واحداث ثورات في حياته العملية والشخصية واﻻمر ﻻ يتأتى اﻻ بأخذ المبادرة والرغبة في ذلك ..علينا ان نعي مبدأ مهما "الناس ان تحركت في اتجاهات متعددة ,ستكون هناك فوضى ولن يكون هناك هدف "


ﻻننا ﻻ نؤمن بالتغيير 

اﻻيمان بالتغيير هو السبيل .. في الحقيقة انا لست هنا ﻻطﻻق الهتافات النصرية والرسمية للتغيير ..ولكننا نحتاج لﻻيمان بذلك فعــﻻ  وليس ذلك فقط فما نفع اﻻيمان اذ ا كان اعتقادا في القلب والعقل ..ﻻ أن يرى النور على واقع مر ويضع ابتسامة على وجه كئيب 


وهلم جرا من اﻵسباب التي تدعوا الى مفهوم القيادة اﻻجتماعية كمفهوم قائم بذاته يعتمد على أخد المبادرة بالدرجة اﻻولى ومن تم العطاء في الدرجة الثانية ...



الخميس، 27 سبتمبر 2012

لتكون قائد عليك ان تكون طفﻻ جيدا ..

يبدو العنوان غريب اعلم ذلك , لكنه سيظهر ان اﻻمر منطقي بعض الشيء حينما تتوضح اﻻمور ونكشف عن معنى ذلك .. 

في الحقيقة كم يذهب السائل بفكره وتأملاته الى ذكريات الطفولة المنسية ليتملكه الشوق للعودة الى عالم الطفولة البرئ حيث ﻻ مشاكل تتخبط قلب اﻻنسان وتهلك عقله , ونحن نتكلم دائما عن مجال القيادة , على القائد ان يكون مثل اﻻطفال .. فعــﻻ فالقائد الحقيقي هو الذي يبحث عن البساطة في حل اﻻمور فكما يقول آنشتاين " اذا لم تجد التفسير اﻻبسط للأمور فأنت ﻻ تعرف الحقيقة بعد"
وهل عالم الطفولة اذن اﻻ عالم بساطة ..


والنقطة الثانية وهي الطموح فعلى القائد ان يكون ذو طموح عالي يحفز به الفريق للوصول الى المعالي ,فهناك قاعدة عامة بسيطة تقول من يطلب 100 ينل 99 فاذا كنت تريد ان تحصل على النتائج 99 اطلب واطمح ل 100 .. وهل الطفولة اﻻ منبع الطموح واﻻحــﻻم الكبيرة التي تتدمر بفعل سلطة المجتمع وقمع اﻻبداع من طرف المربين ....


ثم يأتي اﻻبداع ,لعله يجب ان اؤكد ان المرادف لكلمة قائد هي مبدع في الحقيقة فنحن هنا للخروج بأفكار مؤثرة , مبدعة وأعلم ان ذلك لاجاجة له بالمنطق , فاﻻبداع والمنطق ﻻ يلتقيان في بضع اﻻحيان ولهذا فاﻻطفال سبقونا في مجال الإبداع بالمخيلة واﻻفكار , ﻻ تخف ﻻ تحتاج لدكتوراه لكي تصبح مبدع , عليك فقط ان تعرف نفسك " أيها اﻻنسان اعرف نفسك بنفسك " سقراط 


كن طفـﻻ بكل ما تحمله الكلمة من معنى تعلم تبسيط اﻻمور ,تعلم اﻻبداع , تعلم ان تصعد بطموحك للأفق  , يبدو امر مضحك بالفعل ان تقول لنفسك ان تعلم من اﻻطفال , انها الحقيقة الرائعة , انهم المثال الصافي لﻻنسان الرائع قبل ان تشوهه حدود المجتمع وقوانينه النسبية القائمة على المصلحة الشخصية و التبعية الغير النافعة بسبب اﻻيديولوجيات المتسلطة على الوعي الخالص ...


ونصيحتي لك كن مختلفا ,واكتشف طريقا جديدا لتصل ابعد من اﻻخرين فأن تتبع طريقهم لهو أمر غير معقول ﻻنك ستصل الى حيث وصلوا 


الجمعة، 21 سبتمبر 2012

ﻻيوجد هناك من ﻻ يصلح لشيء,,,قصة بألف عبرة



حياكم الله ..ساقدم لكم اليوم قصة ممتعة .. تقدم نموذجا رائعا للقائد الناجح الذي يحمل الهمم الى اﻻعلى ..تابعونا 




يحكى انه كان هناك جرتان ..جرة تحمل الماء كامﻻ والجرة اﻻخرى كانت مشروخة .. وكلما حملها الغﻻم المكلف بجلب الماء لسيده .. يأتي باﻻولى مملوؤة عن آخرها ..والثانية يسيل منها الماء عن الجانبين ..بعد وقت معين ..بدأت الجرة المعيبة تحس بالخجل نظرا ﻻنها مفيدة في ﻻشيء فهي ﻻ تحمل الماء الكافي ..وفي يوم من اﻻيام كان الغﻻم يمـﻵ الماء من الوادي على عادته .

حتى سمع صوت الجرة المشروخة قائلتا"اعذرني يا سيدي لقلة عطائي ..فأنا السبب في توبيخ سيدك لك كل مرة

فأجاب الغﻻم باجابة عجيبة " في المرة القادمة .. ونحن في الطريق انظري الى جانب الطريق .." 
لم تفهم الجرة ابدا معنى هذا اﻻمر ..وفي خروجها الثاني مع الغلام اعتذرت والخجل يعتري محياها قائلتا"هاأنذا مرة اخرى ..سأكون سببا في المشاكل لك ..." 

فأتبع الغلام الحكيم قائـﻻ"انظري الى جانبك من الطريق كم اصبحت الزهور جميلة ..اتعلمين ..لوﻻ ان الماء ينسكب على هذا الجانب من الطريق لما استطاعت الزهور ان تصبح هكذا ...ولما استطعت ان اجلب الزهور لسيدي كل صباح .. على المائدة..تأكدي يا عزيزتي انك تقومين بعم رائع"


المغزى من القصة 

قد يكون في فريق عملك او في عائلتك اشخاص قد يعانون من ضعف الكفاءة في اداء المهمات المخولة لهم .. لكن كقائد يجب عليك ان تستغل بعض الملكات التي قد تكون مميزة فيهم ..ويجب ان نكف عن اعتقادنا السائد بأن هناك بعض الناس ﻻتصلح ﻵي شيء .. بل هناك بعض الناس ﻻتريد ان تفعل أي شيء ..فنحن متساوون في القدرة وﻻأحد يزيد عن اﻻخر بشيء...


شارك الموضوع اصدقاءك ..وﻻتذهب دون ان تترك بصمتك بتعليق عن الموضوع .. يفتح المجال لأفكار اكثر ابداعا